على محمدى خراسانى
274
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
دانا - البته اگر همين معناى بسيط را به عقل بدهيم عقل در مقام تجزيه و تحليل ، آن را به اجزاء تجزيه مىكند و عقدالحمل قضيّه ، خود يك قضيّه مىشود و اين اختصاص به مشتقّات ندارد . در جوامد هم اگر كلمه حجر و شجر و انسان را به عقل ارائه كنيم روى تعمّل و دقّت عقلى ، آن را تجزيه مىكند و ذات و مصداق و وصف عنوانىِ شجريّت درست مىكند و مىگويد : « حجر يعنى شىءٌ له الحجرية ، شجر يعنى شىء له الشجريه » . با اينكه از شنيدن كلمه حجر و شجر يك معنا بيشتر در ذهن نمىآيد ، ولى با تعمّل عقلى ، عقد الوضع قضيّه ، خود يك قضيّه مىشود ؛ ولى اين تجزيه و تحليلها منافاتى با بساطت معناى مشتق ندارد . در باب تعاريف و حدّ و محدود هم مطلب همين است كه از شنيدن كلمهء انسان ، فقط يك معناى بسيط در ذهن مىآيد ، ولى وقتى به دارالتجزيهء عقل مىرود ، عقل براى او جنسى و فصلى درست مىكند و جزء ما به الاشتراك و ما به الامتياز مىسازد . خلاصه فهم عرفى و ادراك معناى مشتق در ذهن ، امرى است و تجزيه و تحليل و عمليّات عقلى ، امر ديگرى است و بحث ما در فهم عرفى است كه بسيط بود . « 1 » الثانى : [ الفرق بين المشتقّ و مبدئه ] الفرق بين المشتق و مبدئه مفهوما أنه بمفهومه لا يأبى عن الحمل على ما تلبس بالمبدإ و لا يعصى عن الجرى عليه لما هما عليه من نحو من الاتحاد بخلاف المبدإ فإنه بمعناه يأبى عن ذلك بل إذا قيس و نسب إليه كان غيره لا هو هو و ملاك الحمل و الجرى إنما هو نحو من الاتحاد و الهوهوية . و إلى هذا يرجع ما ذكره أهل المعقول فى الفرق بينهما من أن المشتق يكون لا به شرط و المبدأ يكون به شرط لا أى يكون مفهوم المشتق غير آب عن الحمل و مفهوم المبدإ يكون آبيا عنه . و ( صاحب الفصول رحمه الله حيث توهم أن مرادهم إنما هو بيان التفرقة بهذين الاعتبارين به لحاظ الطوارئ و العوارض الخارجية مع حفظ مفهوم واحد أورد عليهم بعدم استقامة الفرق بذلك لأجل امتناع حمل العلم و الحركة على الذات و إن اعتبرا لا به شرط ) . و غفل عن أن المراد ما ذكرنا كما يظهر منهم من بيان الفرق بين الجنس و الفصل و بين المادة و الصورة فراجع .
--> ( 1 ) . نكتهء 1 : شايد بدين وسيله بتوان ميان دو نظر ، تصالح و آشتى ايجاد كرد به اين صورت كه : مشهور كه مىگويند : مشتقّ داراى معناى تركيبى است ، منظورشان به لحاظ تجزيه و تحليل عقلى مىباشد و ما كه مىگوييم : معناى بسيط دارد ، منظورمان قطع نظر از تحليل عقلى و به لحاظ فهم عرفى و حكايت مشتق از معنا مىباشد . پس نزاع ، لفظى است . نكتهء 2 : در منطق يك تعريف لفظى داريم كه مربوط به لغت معنا است و يك تعريف شرح الاسمى داريم كه مربوط به تحليل ماهيّت ، قبل از علم به وجود آن است و يك تعريف حقيقى ماهوى داريم كه مربوط به تحليل ماهيت ، پس از علم به وجود است . ما راجع به تعريف لفظى بحث داريم نه تعريف ماهوى . جملهء « فالتحليل يوجب فتق ما هو عليه من الجمع و الرتق » اقتباس از آيهء 30 سورهء انبياست كه مىفرمايد : اوَ لَمْ ير الذين كفروا انّ السماوات و الارض كانتا رتقاً ففتقناهما .